علاج للسكري من الحلبة والترمس
الألوان الصناعية تؤدي إلى تليف الكبد


القاهرة - “الخليج”:

حذرت دراسة علمية بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة من إضافة الألوان الصناعية للأطعمة، سواء تلك التي يتناولها الصغار أو الكبار خاصة اللون البني الذي يضاف إلى الشوكولاتة. فقد ثبت أن الألوان الصناعية التي تضاف للأطعمة تؤدي إلى تليف الكبد وارتفاع أنزيماته، كما تؤدي إلى مضاعفات في عملية التمثيل الغذائي. وتبين من الدراسة أن هذه الإضافات تؤدي إلى ارتفاع هرمون الغدة الدرقية، وبالتالي تؤدي إلى خلل في الجسم، مما يؤدي إلى نقص الوزن بسبب وجود خلل في عملية التمثيل الغذائي حيث تقل الدهون في الجسم -الدهون الثلاثية- كما ثبت أن بعض الألوان الصناعية تؤدي إلى ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم مما يزيد من معدل التعرض للإصابة بتصلب الشرايين.

يقول الدكتور كرم عبد الرحمن - أستاذ الكيمياء الحيوية الطبية بالمركز القومي للبحوث - إنه أجرى تجربة على الفئران حيث تمت إضافة الألوان الصناعية إلى أغذيتها، وبعد مرور فترة تبين تأثر الكبد بهذه الألوان.

وأشار إلى أن اللون البني للشوكولاتة له عدة أنواع منها: البني الفاتح “أ”، والغامق “ب”، والبني المائل للون الأحمر، والأخير أخطرها، لأنه يؤدي إلى ارتفاع هرمونات الغدة الدرقية ونقص الوزن والدهون بالجسم.

أما النوعان “أ” و”ب” فيؤديان إلى ارتفاع نسبة الدهون بالجسم، ويؤثران في خلايا الكبد.

هذه الألوان موجودة في أطعمة كثيرة مثل الشوكولاتة وحلوى الأطفال والمشروبات الكحولية، وبعض المشروبات الغازية والآيس كريم، وأحيانا يضاف اللون البني إلى الفول المدمس أو الطرشي، وهو يباع في بعض الشركات لزبائنهم من منتجي الأطعمة الذين يأخذونه لتشكيله حسب نوع الأغذية التي ينتجونها أحيانا في أماكن غير صحية، ومشاكل الألوان الصناعية تظهر على مدار العمر الطويل، حيث تسبب تليف الكبد وتصلب الشرايين. وأوضح انه توصل إلى علاج لمرض الكبد الناتج عن الألوان الصناعية، وهو تناول ملعقة عسل نحل يوما بعد يوم، أو مرتين أسبوعيا على الأقل -على الريق-، وقد ثبت بالتجربة على حيوانات التجارب الفئران- أن التداوي بعسل النحل أدى إلى التقليل من الأضرار الجانبية السمية التي سببتها تلك الألوان الصناعية وأدت إلى تحسن الكبد بصورة ملحوظة.

ونصحت الدراسة بضرورة تناول عسل النحل بصورة مستمرة بمعدل ملعقة كبيرة يوما بعد يوم أو يومين في الأسبوع على الأقل، كما أنه من المعروف أن عسل النحل يرفع من مناعة الجسم.

وأوصت الدراسة بالبعد عن تناول الأغذية المعلبة والمحفوظة التي تتعرض لإضافات كثيرة من الألوان الصناعية والمواد الحافظة، مع الإكثار من تناول الفاكهة والخضراوات الطازجة والطعام الطازج.

ومن ناحية أخرى توصل الدكتور كرم إلى علاج لمرض السكري من الحلبة والترمس، حيث تم إجراء تجربة على حيوانات التجارب، بعد تقسيمها إلى 3 مجموعات فتم إعطاء إحداها مجموعة بودرة حبوب الحلبة والثانية بذور الترمس المطحون، والثالثة أخذت خليطا من النباتين.

وأثبتت الدراسة أن المجموعات الثلاث انخفض لديها مستوى السكري في الدم، لكن لكل مجموعة تأثيرا جانبيا، فبذرة الحلبة المطحونة أدت إلى الإسهال ونقص في الوزن.

أما بذور الترمس المطحون فقد أدت إلى ارتفاع نسبة الدهون في الكبد، بينما خليط الحلبة مع الترمس لم تظهر له أي تأثيرات جانبية، وكان الأفضل في خفض مستوى السكري في الدم، وانخفاض نسبة الدهون في الكبد.

وأشارت الدراسة إلى أن الحلبة تؤدي إلى نقص امتصاص السكريات في الأمعاء، وبالتالي تؤدي إلى إسهال، أما الترمس فيؤدي إلى تنشيط خلايا البنكرياس لإفراز الأنسولين، لذلك فإن خلط الاثنين معا يؤدي إلى نتائج طيبة، وذلك بتناول ملعقة للذين لا يزيد عندهم متوسط السكر على ،300 على أن يتناوله المريض قبل الأكل مباشرة كما يعمل على تحسين مستوى السكر في الدم.