النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: احذروا!!! غاز الرادون المشع في منازلنا

  1. #1

    احذروا!!! غاز الرادون المشع في منازلنا


    احذروا غاز الرادون.. إنه قاتل صامت في بيوتنا


    الغازات.. أضرار كثيرة:
    كثير من الناس يقضي وقتاً طويلاً داخل المباني يمارس حياته الطبيعية من المأكل والمشرب والنوم دون أن يدرك ان هناك تلوثا هوائيا داخليا، والذي قد يكون أخطر من التلوث الهوائي الخارجي، والذي يتمثل في الأبخرة الناتجة عن المطابخ، البخور، دخان السجائر، غاز الفريون الناتج عن أجهزة التكييف، فضلاً عن غاز الرادون القاتل الخفي في المنازل، والذي يصدر عن عنصر اليورانيوم الموجود في الطبيعة في التربة، الصخور ومياه الآبار، ولكن يتزايد تركيزه في الأماكن المغلقة كالبنايات القديمة والمنازل الرديئة التهوية، فضلاً عن المكاتب الإدارية المغلقة.
    ويعتبر غاز الرادون غازا لا لون ولا رائحة له، وهو خامل كيميائياً وغير مشحون بشحنة كهربائية لكنه ذو نشاط إشعاعي، أي انه يتحلل تلقائياً منتجاً ذرات الغبار من عناصر مشعة أخرى، وتكون هذه العناصر مشحونة بشحنة كهربية، ويمكنها ان تلتصق بذرات الغبار الموجودة في الجو، وعندما يتنفسها الإنسان فإنها تلتصق بجدار الرئتين، وتقوم بدورها بالتحلل إلى عناصر أخرى، وأثناء هذا التحلل تشع نوعاً من الإشعاع يطلق عليه أشعة ألفا (نواة ذرة الهيليوم 2 He4) وهي نوع من الأشعة المؤينة، أي التي تسبب تأين الخلايا الحية، وهو ما يؤدي إلى اتلافها نتيجة تدمير الحامض النووي لهذه الخلايا (DNA)، ويكون الخطوة الأولى التي تؤدي إلى سرطان الرئة.

    سرطان الرئة:
    يُذكر ان غاز الرادون المشع في البيوت وغيرها من المباني يبلغ ذروته خلال فصل الشتاء، ذلك ان النوافذ تظل مغلقة والتهوية تكاد تكون شبه معدومة الأمر الذي يؤدي إلى حبس غاز الأوزون الذي يتسرب عبر الشقوق الصغيرة الموجودة في أسس المباني وبالتالي يصبح ساكنو هذه المباني معرضين لهذا الغاز.
    ويأتي الرادون في المرتبة الثانية بعد التبغ (دخان السجائر) من حيث الاصابة بسرطان الرئة، وقد ثبت علمياً أن استنشاق هذا الغاز يسبب الاصابة بسرطان الرئة، التي ارتفعت نسبتها مع ارتفاع نسبة وجود هذا الغاز حتى أن من يعيشون في المنازل التي تصل نسبة وجود هذا الغاز فيها الى 400 وحدة كانت نسبة الاصابة بالمرض أكثر من 40%. وأكدت آخر الدراسات أن غاز الرادون والتدخين يتفاعلان معا لزيادة مخاطر الاصابة بسرطان الرئة.

    أضرار صحية:
    وتشير دراسة حديثة أجريت عام 1996، شملت تحليل نتائج ميدانية في كل من كندا والصين وفنلندا والسويد لنحو 4263 من المصابين بسرطان الرئة و6612 من الأصحاء، الى احتمال الاصابة بسرطان الرئة يزداد بمقدار 14% اذا عاش الانسان 30 سنة في مسكن يبلغ تركيز الرادون فيه 150 بيكريل/م3 أو أكثر. وهذه النتيجة مقاربة جداً لما وجد عند عمال المناجم حيث تقدر الخطورة بحوالي 13%.
    وقد قدرت الهيئة البريطانية للحماية الاشعاعية مشاركة غاز الرادون في حوادث الاصابة بسرطان الرئة في المملكة المتحدة بحوالي 5%، وهذا يعادل 2000 حالة وفاة سنوياً من مجموع الحالات البالغة 40000 حالة.
    أما في السويد، التي تعاني من مشكلة التركيزات العالية للرادون في مساكنها، فتقدر مشاركة الرادون في الاصابة بسرطان الرئة بحوالي 30% من عدد الاصابات السنوية البالغة 3000 حالة، في حين أن عدد سكان السويد هو 8.4 ملايين فقط.

    وتفيد دراسة أجريت في بعض دول مجلس التعاون (الكويت ) بأنه قد أجري مسح طبي لعدد من الأطفال اصيبوا بتسمم الرصاص، وتبين ان السبب هو تعرضهم لدخان البخور المحتوي على نسبة من الرصاص او كبريتيد الرصاص. كما يؤدي استنشاق هذا الغاز الى الإصابة بالالتهاب الشعبي المزمن والسعال والتهاب البلعوم وتهييج الغدد الدمعية ودفعها لإدرار الدموع بغزارة. الجسيمات الدقيقة، الجسيمات الصلبة ذات الأقطار المختلفة تنطلق الى الهواء من مصادره.
    وكشفت دراسة مصرية اجريت بالمركز القومي للبحوث عن وجود علاقة بين التعرض لغاز الرادون في المنازل والإصابة بمرض سرطان الدم الحاد (اللوكيميا)، وقد أجريت الدراسة على 160 طفلا، فُحصوا وتأكد تعرضهم لنسبة عالية الى حد ما من الغاز المشع داخل منازلهم مع عدم التهوية الجيدة لتلك المنازل. وأكد د. مؤنس محمود ابوشادي ان الدراسة اجريت لاكتشاف احتمال تأثير احد عوامل البيئة في الإصابة بسرطانات الاطفال، مشيرا الى ان العلاقة بين العوامل البيئية -مثل التعرض للكيميائيات والاشعاع وبعض الفيروسات- تسبب ما يقرب من 80% من الاصابة بالسرطان في الكبار والصغار، وان نسبة الإصابة العالمية لسرطانات الاطفال بلغت 140 حالة جديدة لكل مليون طفل سنويا حتى سن الرابعة عشرة.

    بالرغم من المخاطر.. هناك فوائد!!
    هناك استخدامات مفيدة لغاز الرادون، فقد سجل قياس الرادون نجاحات كبيرة في استكشاف وتقدير خامات اليورانيوم والثوريوم، واستخدمت الطريقتان المباشرة وغير المباشرة لهذا الغرض، وأجريت دراسات ما يزال بعضها مستمرا لتحري استخدام قياس الرادون في توقع حدوث الزلازل والانشطة البركانية، غير انه ما تزال هناك صعوبات في هذا الطريق.



    منقول من صحيفة : القبس الكويتية - للفائدة


  2. #2

    مشكورة يا تاج الغلا

    (قل لن يصيبنا الإ ما كتب الله لنا , على الله توكلنا ,هو مولانا ,ونعم النصير)


  3. #3
    نماصي برونزي Array الصورة الرمزية نقش الحنا
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    1,721

    يعطيك العافيه على النقل


المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •